الشيخ علي الكوراني العاملي
381
السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )
ط . أسلم الوليد بن المغيرة في مكة ، ثم ارتد مع ابن أخيه الفاكه ، عمدة القاري : 18 / 187 . ثم كان مع المشركين في بدر فقتله علي ( عليه السلام ) . شرح الأخبار : 1 / 265 وابن هشام : 2 / 528 . وعمارة بن الوليد ، هو الذي جاؤوا به إلى أبي طالب ليعطيهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) فيقتلوه ويأخذه بدله ! ثم أرسلوه مع عمرو بن العاص إلى النجاشي فاختلفا وهلك هناك . والوليد بن الوليد بن المغيرة ، زعموا أنه أسلم سراً ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان يدعو له في قنوته بعد صلح الحديبية : « فيقول : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين من المؤمنين . اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سني يوسف » . رواه بخاري : 1 / 194 ، سبع مرات ! . وتوفي الوليد بن الوليد في المدينة في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ففي الكافي : 5 / 117 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) « فقالت أم سلمة « المخزومية » للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن آل المغيرة قد أقاموا مناحة فأذهب إليهم ؟ فأذن له ، فلبست ثيابها وتهيأت وكانت من حسنها كأنها جان ، وكانت إذا قامت فأرخت شعرها جلل جسدها وعقدت بطرفيه خلخالها ، فندبت ابن عمها بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : أنعى الوليد بن الوليد * أبا الوليد فتى العشيرة حامي الحقيقة ماجد * يسمو إلى طلب الوتيرة قد كان غيثاً في السنين * وجعفراً غدقاً وميرة قال : فما عاب ذلك عليها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولا قال شيئاً » . وهشام بن الوليد بن المغيرة ، كان من شخصيات قريش المؤلفة قلوبهم . « الإستيعاب 4 / 1541 » . وهو الذي قتل أبا أزيهر الدوسي . وهو الذي هدد عثمان عندما ضرب عمار بن ياسر « رحمه الله » حليف بني مخزوم ، فقال له : « أما والله لئن مات عمار من ضربه هذا ، لأقتلن به رجلاً عظيماً من بني أمية » . الإمامة والسياسة : 1 / 51 . وخالد بن الوليد ، كان مع أبيه في عدائه للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأحد الذين انتدبتهم قريش لقتل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليلة الهجرة عندما بات علي ( عليه السلام ) في فراشه : « فلما بصر بهم